ابتسامتكم

ابتسامتكم، تحفة ناعمة.

الـرغـبة فـي فـم أكـثر غـلظة عـند سـن العشـریـن عـامـا ً إن كـانت لـدیـنا شـفاه رقـیقة، ومـنع الـعلامـات الـمبكرة لـتقدم الـسن عـند سـن الـثلاثـین عـامـا ً، والـرغـبة فـي ازالـة تـجاعـید الـشمس الـتي تـزعـج بـعد سـن الأربـعین عـامـا ً ھـي الـطلبات الأكـثر مشـروعـیة لـفم یجـذب الانـتباه. فـشفاھـكم ھـي الـتي تتحـدث، وتـأكـل، وتـُقبل. ومـع ذلـك، فـإن الـعدیـد مـن الـنساء لا تجـرؤن عـلى الاسـتشارة لأنـھن تخشـین أن نـراھـن مـصابـات بھـذه الأفواه الضخمة التي شاھدناھا كثیرا ً. إنه لأمر مؤسف لأننا الیوم على درایة بكیفیة استعادة الإحساس بشفاه ممتلئة وناعمة بدقة.

كـل ذلـك نـتیجة لـدقـة الـمعایـیر، وبـراعـة الإجـراءات وإنـتقانـھا. فـالھـدف لـیس تـحویـلكم ولـكن تـعدیـلكم. إن المسـتحضرات الجـدیـدة والـتقنیات الـمبتكرة الـتي أسـتخدمـھا لا تـسمح فـقط بـإعـادة الحجـم ولـكن أیـضا بـإعـادة رسـم تـناسـق ابـتسامـتكم. والـنظام الـمختار والـمضبوط بـعنایـة لـلحقن الـخفیف لحـمض الھـیالـورونـیك شـدیـد السـیولـة والـذي یـمتص الـماء بنسـبة قـلیلة یـعید رسـم الـبطانـة، ویـعید مظھـر وبـروز شـفاه مستعیدة غلظتھا ورطوبتھا بطریقة طبیعیة.

فـعندمـا تـبتسمون، سـيضيئ وجـهكم بـطريـقة مـثالـية لأنـكم سـتجدون مـرة أخـرى النسـبة الـذهـبية الـمساويـة للجـمال الـطبيعي، ذلك الشكل الخماسي المتناسق الذي يجب أن يشكل اثنتين من الطيات الأنفية والذقنية وعرض الذقن.